سوق أهراس تفتح ملتقاها الأدبي تحت شعار :أدب الطفل والتربية الابداعية
بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب ورابطة الهواء الطلق وتبادل الشباب ينظم إتحاد الكتاب الجزائريين فرع سوق أهراس ملتقى أدبيا حول أدب الطفل يتخلله معرضا ضم كتابات موجهة للأطفال لكل من : محمد الزين ربيعي ، رقية هجريس ، حسن دواس وناصر معماش بالإضافة إلى ما أنجزه الأطفال من إبداعات
أفتتح اليوم بقاعة محاضرات ملحقة متحف المجاهد بسوق أهراس ملتقى أدب الطفل والتربية الابداعية بحضور وفد من تونس يرأسه عضو الهيئة المديرة لاتحاد الكتاب التونسيين عبد الله القاسمي ،وبحضور رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين يوسف شقرة الذي تناول الكلمة ليؤكد على أواصر الأخوة بيننا وبين الاشقاء التونسيين داعيا إلى تفعيل التوامة بين الاتحادات الفرعية للبلدين وهو نفس ما ذهب إليه رئيس الوفد التونسي من خلال التبادل الثقافي بين فروع البلدين ليفسح المجال أمام القراءات الشرفية ولأن الملتقى محوره الطفل فقد كان لهم نصيب الأسد إذ منحت لهم الأولوية في القراءات :فقرأت الطفلتان خولة حفصي و سارة رحاب خاطرتين بينما قرأت راوية آية الله هاشمي و دريسي خيرة أمل ورحيل بوكلوة محاولات قصصية ولأن أدب الطفل هو ما يكتبه الطفل وما يكتب له أو عنه كان لزاما أن يتناول المكرفون مبدعون احترقوا ليبدعوا لأطفالنا منهم حسن دواس وأم سارة _ أمينة وطنية مكلفة بأدب الطفل _ أما الجانب العلمي الأكاديمي فقد أطره الأستاذ الجامعي ناصر معماش من خلال مداخلته التي ركز فيها على أدب الطفل تناول فيها المسميات ونفسية الطفل الذي يتلقى هذا الابداع وأهم الخصائص التي على الكاتب مراعاتها وفي المداخلة الثانية تناولت الأستاذة شفيقة منغور واقع مسرح الطفل في الجزائر وآفاقه التي حاولت من خلال تجربتها الشخصية في مجال مسرح الطفل بعنابة أن ترصد واقع ما يؤلف للطفل في المسرح الذي لم يلق الاهتمام اللازم في نظرها خاصة وأنه ميدان يكاد يكون محصورا في الهواة فأغلب النصوص لا تعرض على مستشارين تربويين ونفسانيين لتحديد مدى صلاحيتها للأطفال والفئات العمرية المستهدفة وقد تخللت حفل الافتتاح وصلات موسيقية على آلة العود من إبداع الفنانين عبد الرحمن غزال من وادي سوف وعبدالرؤوف عمورة من باتنة
برج بوعريرج المدينة التي أنجبت للجزائر أبطالا أمثال المقراني تزينت لاستقبال ضيوفها ورغم برودة الطقس في هذا اليوم الشتوي بددتها حرارة اللقاء ودفء المحبة الذي يعمر قلوب الأصدقاء
مدينة الشيخ البشير الإبراهيمي برج بوعريريج فتحت القلوب قبل الأبواب لتحتضن أسرة أصوات الشمال ممثلة في كل من عباس بومامي رئيس التحرير والشاعر عيسى ماروك حيث كانت البداية من الاذاعة الجهوية أين أستضاف الدكتور محمد الصديق بغورة في حصته ّأسئلة الكتابةّ" الضيوف إلى جانب كل من الكاتب عيسى بن محمود والشاعرة نسيمة بلمسعود وبحضور المبدع المغترب عباس قاسيمي الذي خصص له الجزء الأول من الحصة احتفاء به أما الجزء الثاني فاختار له منشط الحصة محور النشر الالكتروني وأصوات الشمال أنموذجا
أما المحطة الثانية فكانت جلسة أدبية راقية ضمت إلى جانب المبدعين السابق ذكرهم كل من الشاعر الدراجي قدوج وكمال بن جدو و الأديبة السورية فاديا عيسى قراجة التي ساهمت بنص في الجلسة عبر الهاتف إذ لقي حفاوة من الحضور خاصة الأستاذ والناقد محمد الصديق بغورة للتتوالى النقاشات والمداخلات في شتى المواضيع , وإن كان غياب الصديقين رابح بلطرش وعيسى شريط لظروف خاصة أثره , إلا أن روحيهما كانتا حاضرتين
ولعل أبرز ما علق بالأذهان تلك الروح السامية التي حفت اللقاء خاصة بحضور الصديق والمبدع عباس فاسمي الذي سيشدّ الرحال إلى فرنسا هذا الأحد وقد شحن البطاريات بكثير من المحبة ,
قالمة تحي ذكرى وفاة ابنها البار هواري بومدين .......وتتذكر أمجاد الثورة
من عشرين ولاية أو يزيد شدوا الرحال إلى قالمة , إلى مسقط رأس الرئيس الراحل هواري بومدين في ذكرى وفاته تجمعهم القصيدة الثورية تحلق بهم فوق جبال مرمورة حيث الجغرافيا تصنع التاريخ
عرفت قالمة توافد عدد من شعراء الملحون والفصيح صوب قاعة السينما – الانتصار – في إطار فعاليات ملتقى "القصيدة الثورية وثورية القصيدة " الذي نظمه اتحاد الكتاب الجزائريين – فرع قالمة بالتنسيق مع مديرية الثقافة وبرعاية والي الولاية , وتدخل فعاليات التظاهرة في إطار الاحتفال بخمسينية الاستقلال .
حضور طاغ للرئيس بومدين ....... وروحه تحفّ الحضور
كم كان الجمع محظوظا إذ استمعوا للنشيد الوطني مرتين : أولاهما بأصواتهم الشجية , ليلي ذلك كلمة الافتتاح التي قرأها رئيس فرع اتحاد الكتاب بقالمة فاسحا المجال أمام التاريخ الذي يعبق به المكان من خلال حضور مجاهدين كبار كان لهم الفضل في صنع فرحة الحرية حيث عرض شريطان وثائقيان الأول للصحفية ابتسام بوعظم من سطيف تناول حياة الرئيس الرمز هواري بومدين , أما الشريط الثاني الذي أعده الشاعر حسين لرباع فقد تناول الثورة الجزائرية في ولاية قالمة من خلال معارك وأحداث شهدتها هذه الولاية المجاهدة معززة بشهادات من صنعوا الأحداث وعايشوها. كما عرف حفل الاقتتاح تكريم وجوه أدبية وتاريخية إلى جانب قراءات شعرية شرفية .
تناغم بديع بين الفصيح والملحون ....وتغني بثورة المليون
أربعة محاور كانت مدار المحاضرات التي قدمها السادة المحاضرون وهي : الأنشودة الشعبية في مسار الحركة الوطنية وثورة التحرير للدكتور إسماعيل سامعي , وفكرة الثورة لدى الشعراء الشباب للدكتور فيصل الأحمر , وقراءة في كتاب يتناول حياة الشهيد " الحروشي " من منطقة قالمة للأستاذ علاوة كوسة , أما القاص منير مزليني فقد عرض قصيدة ثورية للشاعر اللبناني محمد علي الحوماني , بينما صال وجال فرسان الكلمة في قصائد تتغنى بالوطن والوطنية والثورة وبالرئيس الراحل هواري بومدين قدموا من : الأغواط ,المسيلة , بسكرة , سطيف , سيدي بلعباس , النعامة وجيجل , تيارت , الوادي وسوق أهراس , عين تموشنت , الجلفة وغرداية ,أم البواقي , باتنة , غليزان وعنابة ....
شعراء الشعبي يفتكون جوائز الملتقى
بعد ثلاثة أيام من الكلمة المعبرة والمشاعر الوطنية الراقية اختتمت الفعاليات بتوزيع الشهادات الشرفية وإعلان نتائج المسابقة المقامة على هامش الملتقى حيث توج الشاعر العيد دبوسي بالجائزة الأولى من المسيلة وعادت الجائزة الثانية للشاعر السوفي عبد مجيد عناد أم الجائزة الثالثة فقد كانت من نصيب بنت قالمة رزيقة سلايمية فيما نوهت لجنة التحكيم المكونة من الشاعر الكبير عمر بوعزيز وعلاوة كوسة و فيصل الأحمر بقصيدة الشاعرة العالية خطاب من تموشنت
وقد رصدنا انطباعات بعض المشاركين حول الملتقى :
الشاعر والباحث محمد فهد من بودخيرة /النعامة
أعتبر مبادرة الأيام الأدبية للقصيدة الثورية التي حملت شعار : الجغرافيا تصنع التاريخ جمعت بين المبدعين في أصول النظم الشعري في الأدب الشعبي والفصيح في تنوع وتمازج رائع هو الإبداع الأصيل بالحرف المتجدد يرسم آفاق واعدة لمستقبل القصيدة الشعبية والرقي بها إلى أعلى مستوى تجسيدا لشعار " من قصيدة الثورة إلى ثورة القصيدة " *******
الشاعرة والمترجمة جميلة كلال / رئيسة فرع اتحاد الكتاب الجزائريين بسيدي بلعباس
في قالمة الرائعة والمضيافة مدينة الزعيم الخالد هواري بومدين ترتعش الأحاسيس الروح بمجرد التواجد أن تطأ أقدامك أرض هذه المدينة العظيمة بأبنائها وأدبائها , لي كل الفخر بالانتماء والتواجد في ملتقى " القصيدة الثورية وثورية القصيدة " الذي كان بحق مضمارا لثورة حقيقة وصادقة بلغة الإبداع وسحر المشاعر النابعة من حب الوطن . تألقت قالمة حينما جمعت بين جنباتها عشاق الحرف وحققت الهدف المنشود من هذا الملتقى ألا وهو حب الوطن والاعتراف لرجاله بأفضالهم على جيلنا جيل الاستقلال ,أتمنى طبعات أخرى بحول الله ناجحة وهادفة ...موفقون *****
الشاعر دين بكيري / تيارت
شكرا جزيلا للساهرين على نجاح هذا الملتقى من مديرية الثقافة واتحاد الكتاب فرع قالمة على حسن الاستقبال والترحيب ونشكر سكان قالمة مدينة البطولات و الأبطال على تنظيم الملتقى الأول للقصيدة الوطنية والذكرى العظيمة ذكرى الراحل هواري بومدين والاحتفال بخمسينية الاستقلال فرحم الله شهداءنا الأبرار *********
الشاعر ميلود بخاوة / الأغواط
ملتقى ناجح بكل المقاييس , امتزج فيه الملحون بالفصيح بالذكريات المجيدة : ذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر وذكرى وفاة الزعيم هواري بومدين , كل ذلك أعطى للأيام الأدبية طابعا خاصا . ******
الشاعر والعازف عبد المجيد عناد / وادي سوف
لقد سعدنا كثيرا بما حضينا به من كرم الضيافة والتنظيم الجيد وما أسعدنا أكثر ذلك الاهتمام الكبير بالتاريخ ورموز مفاخر ثورة التحرير المجيدة في ناحية قالمة والجزائر عامة . بلادنا بخير مادام لها رجال ونساء غيورين حريصين على كل ما تعلق بثورة التحرير العظيمة . أتمنى أن تكون قالمة بداية خير ومنها إلى كل ولايات الوطن , شكرا لكل الذين حضروا ونظموا وساهموا في هذا الحدث المخلد لبطولات الجزائر ... شكرا لمديرية الثقافة واتحاد الكتاب فرع قالمة ******
الشاعر نور الدين جريدي / باتنة
ساد الملتقى تنظيم محكم وتنوع الابداع بين القصيدة العربية الفصيحة , والشعبية مما أعطى فرصة لتبادل الأفكار بين النصين ...فائق امتناني ******
الشاعر الشعبي العيد دبوسي / المسيلة
رائع بكل المقاييس إذ التقت الكلمة بذكرى رحيل الرجل الذي خلده التاريخ هواري بومدين , فامتزج الملحون بالفصيح فكان إبداعا حقيقيا . شكرا الاتحاد الكتاب ولمديرية الثقافة بقالمة والشكر موصول لأصوات الشمال لما تقدمه للأدب والثقافة ********
الناقد والكاتب علاوة كوسة / سطيف
تنوعت فعاليات الملتقى بين المحاضرات و الإلقاءات الشعرية وبين الربورتاجات التاريخية الهادفة , لذلك كان لهذا التنوع قيم جمالية رائعة ...مزيدا من الإبداع والتألق لقالمة وأهلها . ***********
الشاعرة مي غول / تيارت
قالمة مدينة تعبق برائحة الثورة , لهذا لم يكن غريبا أن تحتضن ملتقى للقصيدة الثورية , والذي أعجبني أن ضمّ الفصيح والشعبي على منة واحدة , وهذا ما جعل التعبير أقوى و أوسع بكل الصّور و الاتجاهات في ثورة , وكيف تنظر إليها عين النخبة وعين العامة ********
الشاعر الشعبي قيس الراهم/ سطيف
الملتقى طبعا كان فرصة سانحة جدا لتسليط الضوء على جانب مهم من إرثنا الثقافي , الأدبي و الثوري , وكيف أن القصيدة الشعبية أيضا وعلى وجه الخصوص لعبت دورها في التعبئة والتحرير الفكري والروحي للجزائريين , كما أننا استمتعنا بقصائد جميلة جادت بها قرائح مجموعة من الشعراء والشاعرات ,وفي الأخير الشكر موصول لأهل قالمة وكل المنظمين على كرم الضيافة *********
الأستاذ فيصل الأحمر / جيجل
ككل ملتقى يحقق هذا الملتقى الهدف الأساسي والذي هو خلق شرارة اللقاء التي تحيل على غزارة تجربة الحوار وتجربة الإبداع , وتحيل على تلقيح الكلمة بالكلمة والرؤيا بالرؤيا وتلقيح " البشري المتميز بالبشري المتميز" من أجل التصعّد على مدارج " الحياة " صوب معارج " السماوي الإلهي " . سعيد جدا بأن أكون أحد العرسان في عرس الجزائر الكبير
الشاعر الشعبي قدوري بن صالح / الجلفة
نعتبر هذا الملتقى نتجح إلى حد ما إلا أنه يوجد بعض النقائص ربما ستيتدرك في الاعداد المقبلة كنقص الاعلام والعزوف الجمهور
الكلمة الافتتاحية لرئيس فرع اتحاد الكتاب الجزائريين - قالمة
نشر في الموقع بتاريخ : السبت 16 صفر 1434هـ الموافق لـ : 2012-12
الأدباء يعودون هذا الأسبوع ..........أم البواقي تجدد العهد مع عمي الطاهر
على مدار ثلاثة أيام عرفت أم البواقي المدينة السياحية العريقة فعاليات الملتقى الوطني الثاني الطاهر وطار الذي خصص هذا العام للاحتفاء بالرواية الجزائرية عامة والوطارية خاصة بحضور نخبة من المبدعين الجزائريين والأساتذة الجامعيين
احتضنت دار الثقافة بأم البواقي أيام 11و12و13 ديسمبر 2012 أشعال ملتقى الراحل الطاهر وطار الأديب الجزائري الكبير الذي كان يصبو منظموه - جمعية الملتقى للفنون والابداع ومديرية الثقافة - إلى الارتقاء به إلى ملتقى عربيا يليق بمكانة الراحل لكن حالت معوقات دون ذلك
من مدرجات الجامعة إلى فضاء دار الثقافة
استطاع القائمون على الملتقى استدراج الأساتدة من مدرجاتهم وقاعات الدرس إلى رحاب دار الثقافة ليجلواعبقرية المبدع الكبير الطاهر وطار ويسلطوا الضوء على جوانب منها , خاصة ما تماهى مع المحاور المسطرة من قبل اللجنة العلمية التي ترأسها الدكتور باديس فوغالي حيث قدم المحاضرون ست عشرة (16)مداخلة تناولت روايات الطاهر وطار بالدراسة والتحليل غير أن قصر الوقت المخصص للمداخلات والمناقشة على السواء كان نقطة الضعف المسجلة
المسرح الجهوي بأم البواقي و صناعة الوعي
لم يفوت عشاق الركح فرصة التقاء فرسان القلم ليصنعواالفرجة الهادفة من خلال عرض جميل عالج ظاهرة " الحرقة" بطريقة محترفة وظفوا فيها الثورة التحريرية و ذكّروا بجرائم المستدمر الفرنسي عرض أثّر في الحضور بل أبكى بعضهم لما تضمنه من مشاهد تدمي الفؤاد من جهة وتشعر بالفخر بمآثر الأجداد وللتذكير فنص المسرحية " النار والنور " من تأليف الدكتور صالح لمباركية وإخراج عيسى جقاطي
من صرامة المنهج وقيوده إلى رحابة الحرف وألقه
رغم اقتصار الملتقى على أمسية واحدة إلا أن المدعوين من شعراء وكتاب أبدعوا في رسم الدهشة و نثر عبق الحرف فتنوعت الأشكال الفنية للقصائد وتنوعت التجارب الشعرية وتنوعت الأجيال في تناغم رائع وراق نسج خيوطه الشتعر عمر بلاجي وأعضاء الجمعية فكانت فسيفساء جمعت شذرات من مختلف ربوع الوطن شرقه وغربه , شماله وجنوبه وأدار الجلسة باقتدار الاعلاميين والشاعرين أحمد الأخضاري من غرداية ومحمد الزين الربيعي من تبسة أما الشعراء فقد سجلنا حضور نخبة من المبدعين نذكر من بينهم: نور الدين طيبي وياسين أفريد وسامية رحاحلية ومعمر برحلة وموسى توامة ومحمد بن جلول( عبد الوهاب) عاشور بوكلوة وجمال بن خليفة وأحمد مكاوي وبشير غريب وحسناء يروش وفطيمة العنود (تراكة) وبراكة صورية حيث تنوعت القصائد بين العمودي والتفعيلة وقصيدة النثر , و الفصيح والشعبي كما كان للقصاصين حضورهم يتقدمهم الكاتب أحمد ختاوي والقاص سعدي صباح والحبيب يعقوب وبوسكين تقي الدين
بعد ثلاثة أيام من الأشغال المتواصلة وبعدما طافت روح الأديب الكبير عمي الطاهر على أرجاء دار الثقافة بأم البواقي حانت ساعة الاختتام وكل الحاضرين أمل في تجدد اللقاء ومصافحة روح عمي الطاهر مرة أخرى والغوص في عوالمه التي أسسها, آملين أن يرقى الملتقى ليكون في مقام وسمعة الأديب الطاهر وطار وما حققه من حضور في الساحة الأدبية العربية والعالمية ليسدل الستار على هذه الأيام التي لمّت شمل المبدعين ورسّخت ثقافة الوفاء لرجال الثقافة كما وزّعت الشهادات على المشاركين بعد تلاوة التوصيات التي صاغتها اللجنة المكلفة
حتى لاننسى ......وقفة مع ذكرى اغتيال شهيدة الكلمة الصحفية خديجة دحماني
تحت شعار " حتى لا ننسى " وفقت مدينة سيدي عيسى وقفة تذكّر وترحّم على روح الشهيدة خديجة دحماني التي اغتالتها أيادي الغدر ذات الخامس من شهر ديسمبر العام ألف وستعمائة وأربعة وتسعين
شهد المركز الثقافي مفدي زكريا بمدينة سيدي عيسى يوم السبت الثامن من الشهر الجاري وفقة ترحم على روح شهيدة الكلمة التي أغتالتها أيادي الغدر صبيحة الخامس من شهر ديسمبر 1994 وهي متوجهة إلى مقر عملها بجريدة الشروق وهي المشهود لها بالتفاني في عملها وحبها له وقد نظّم هذه الوقفة جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى وحضرها وفد من جريدة الشروق يرأسه السيد ياسين فضيل و ضمّ كل من حلوس ناصر وجميلة رحماني وفايزة حسيني أما ضيف الشرف فقد كان الكتور سليم قلالة أستاذ الاسترتيجية والدراسات المستقبلية بكلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر . وبعد الكلمة الترحيبية للرئيس الشعبة الأستاذ الفاضل : يحي صديقي نوّه فيها إلى واجب نفض غبار النسان عن رموز وطاقات المدينة وأبنائها البررة وبانتها الذين وهبوا الغالي والرخيص في سبيل رقيها أحال الكلمة إلى زميل الفقيدة الصحفي والاعلامي المهدي ضربان الذي شغل منصب أمين تحرير الشروق الثقافي حيث اتاح له منصبه التقاء الصحفية الشهيدة وهما الذان تجمعهما هموم المدينة الواحدة وطموح النهوض بها ثقافيا وفكريا فطاف بالحضور عبر محطات ثلاث هي : سدي عيسى الفضاء الذي جمعهما والشروق التي منحت قلميههما مساحة بوح وأخيرا الشاعر أحمد مطر الذي كانت له مراسلات مع الفقيدة وحوارات وفي كلمته تطرق مدير تحرير الشروق الصحفي ياسين فضيل إلى تواضع الفقيدة وتدينها وقناعتها وتساؤلاتها عن غدر الغادرين بأصحاب الكلمة الحرة مبرزا جانبا إنسانيا هاما من شخصيتها المتمثل في اهتمامها بالفئات المحرومة والفقيرة ، وهذا وقد ألمح المتدخل إلى شعورها في ايامها الأخيرة بضيق هذه الدنيا وهي التي عهدناها متفائلة دائمة الابتسامة . وبدوره ممثل العائلة الأستاذ قدور دحماني تطرق إلى خصال الفقيدة ومواقفها ولكن غصة بالحلق حالت دون أن يسترسل في الكلام فالموقف لم يكن موقف مقال فوحده الشجن يصف الحال ليختم كلمته بقصيدة الشاعر المرحوم علي معاشي التي رثى بها الصحفية خديجة . ليفسح بعده المجال لضيف الشرف الدكتور سليم قلالة الذي نوه بخلق الوفاء الذي لمسه في الحضور لأن ذلك دليل على الاخلاص لقيم سامية ، فلا يمكن أن تقوم أي نهضة إلا على أرضية صلبة هي أرضية الأخلاق والفكر الحر موضحا بأنه " يمكن القول بأن الثقافة لم تمت أقولها من سيدي عيسى من عمق الجزائر " ما كان للسيدة مالك سكينة كلمة بالمناسبة عبرت فيها حزنها على زهرة من زهرات المدينة أفلت في ريعان الشباب لتختم الجلسة بتكريم الضيوف وعائلة الفقيدة والسلطات المحلية
جامعة المسيلة تحتضن الملتقى الوطني الثالث حول : سيميولوجية المسرح بين النظرية والتطبيق
تشهد قاعة المحاضرات عبد المجيد علاهم بجامعة مسيلة فعاليات الملتقى الوطني الثالث للمسرح والذي اختير لها هذا العام شعار : سيميولوجية المسرح بين النظرية والتطبيق وبحضور عدد من الدكاترة والأساتذة من مختلف جامعات الوطن
شهدت جامعة المسيلة صبيحة اليوم الأثنين 26/12/2012 افتتاح أشغال الملتقى الوطني الثالث للمسرح بحضور رئيس الجامعة السيد اليازيد عباوي وبعد النشيد الوطني تناول الكلمة رئيس المشروع الأستاذ الدكتور بوطابع العمري ليصعد المنصة بعد عميد كلية الآادب واللغات السيد عباس بن يحي ليفسح بعدها المجال لمداخلات السادة الدكاترة والأساتذة الذين قدم بعضهم من جامعات وهران وسعيدة وبرج بوعريريج وسوق اهراس وقالمة وتيبازة وسيدي بلعباس وسطيف وسكيكدة وتيزي وزو وقسنطينة والبليدة إلى جانب الدكتور نور الدين عمران من المعهد العالي للمسرح ببرج الكيفان وتناول المحاضرون المحاور التالية : المحور الأول : المنهج السيميولوجي اتجاهاته وقضاياه المحور الثاني : النص وقضايا التلقي المحور الثالث: سيميولوجياالمسرح بين النص والعرض المحور الرابع :تطبيقات سيميولوجية على عروض مسرحية المحور الخامس :المنهج السيميولوجي واللسانيات وقد عرف اليوم الأول مداخلات كل من : أ.د بوطابع العمري و أ عمار بلقريشي بعنوان " مفهوم الدراماتولوجيا ورؤيا التواصل " أما الدكتور محمد زهار فقد قدم مداخلة بعنوان" قراءة سيميولوجية لعنوان مسرحية اللثام لعبد القادر علولة" وبدوره تناوزل د/ عمر عروي " التشكيل الدلالي لفضاءات المسرح بين النص والعرض " أما الدكتورة عزاز فقد تطرقت إلى " توظيف الحلقة في مسرح عبد القادر علولة " وقد كان للطفل نصيبه من المداخلات حيث تناولت الدكتورة حياة كتاب " مسرح الطفل - دراسة سيميولوجية " واختتمت الجلسة الصباحية التي أدارها باقتدرا الدكتور جمال مجناح بمداخلة الدكتور نور الدين عمرون الموسومة " المسرح الجزائري بين الأصالة والمعاصرة " هذا وستوالى الجلسات طيلة اليومين المبرمجين لهذا الملتقى والذي يجمع اكثر من أربعة وأربعين باحثا وأستاذا جامعيا